قال رئيس مركز الدراسات البترولية الاستراتيجية د. راشد أبانمي، إن ضمان أمن السعودية بحكمة قيادتها الرشيدة، انعكس على الاستقرار في سوق النفط الدولية، مؤكداً أن المملكة تمتلك أكبر الاحتياطيات البترولية والأكثر وفرة في العالم.

وتقدر احتياطيات النفط السعودية، بنحو 20% من احتياطي العالم، وهي أكبر مُصدر له حالياً بإنتاج يتحاوز التسعة ملايين برميل يومياً أو نحو 10% من الطلب العالمي، ولديها أكبر فائض احتياطي يتجاوز الثلاثة ملايين برميل يومياً.

وأوضح أبانمي أن موارد وإمدادات وطرق النفط من أولويات الاستراتيجيات السياسية والاقتصادية التي يهتم بها العالم وخصوصاً القوى الكبرى، نظراً لأن النفط يعتبر سلعة استراتيجية تتحكم وتؤثر فيها الأحداث الأمنية بشكل كبير، ولاسيما إذا كانت هذه الأحداث قريبة جداً من منابع النفط.

ويعرف أمن الطاقة بأنه توافر الطاقة المستمر بأشكال مختلفة وبكميات كافية وأسعار معقولة للسوق العالمية، ويتأثر إيجاباً أو سلباً بالأوضاع الأمنية الداخلية للبلدان النفطية وخصوصاً ذات الإنتاج الضخم كحال دول الخليج العربي، وبالأخص السعودية، بحسب جريدة الرياض.

ولفت أبانمي إلى أنه من موقع المملكة وأهميتها عالميا، فإن أنظار العالم مسلطة دائماً على المملكة ومعنية باستقرارها الأمني الداخلي والإقليمي، وخصوصاً ما تعيشه بعض بلدان منطقة الشرق الأوسط، التي تمر بظروف أمنية صعبة وما أفرزته تلك الأحداث الجسام في التطرف وتبلور الإرهاب، الذي أضر باستقرار العالم بأجمعه.
وبيّن أن المبادرات الحاسمة لقيادة المملكة الحكيمة والحازمة بالاستجابة السريعة والحاسمة للظروف المتغيرة بما يحقق الأمن والرخاء داخلياً جعلت النفط وإمداداته في منأى عما يحيطنا من الأزمات والقلاقل وتأثيراتها، لاسيما أن التدقيق في خلفيات الكثير مما تشهده العديد من دول المنطقة من اختلالات أمنية.