أكد لي تشنج ون، سفير الصين لدى السعودية، أن بكين تعد الرياض شريك الطاقة الأكثر أهمية، مؤكداً استعداد بلاده لتعميق التعاون الاستراتيجي في هذا القطاع.

وحول حجم طلب بلاده على استيراد النفط، قال السفير الصيني إنه في عام 2014 استوردت الصين من العالم 310 ملايين طن من النفط الخام (2.27 مليار برميل)، أي 6.5 مليون برميل يوميا، كان حصة السعودية منها 49.6 مليون طن (367 مليون برميل) ما يشكل 16.1 في المئة من واردات الصين النفطية، وبزيادة قدرها 9.5 في المئة على عام 2013، وفقا لما نقلتة صحيفة “الاقتصادية”.

وأوضح أن الصين استوردت في ديسمبر الماضي أكثر من سبعة ملايين برميل يوميا، وذلك تزامنا مع النمو الاقتصادي الصيني.

فيما كشف أن واردات النفط الخام المتوقعة للصين من كل دول العالم المصدرة في عام 2020، ستصل إلى 350 مليون طن (2.57 مليار برميل)، بينما في عام 2030 ستصل إلى 450 مليون طن (3.3 مليار برميل)، لافتا إلى أنه قد تصبح الصين أكبر مستهلك للنفط في العالم.

وأضاف أن الجانب الصيني يعمل على التعاون الثنائي المستقر وطويل الأجل في تجارة النفط، كما يرحب بالمشاركة السعودية في استثمار بناء منشآت احتياطية للنفط الخام في الصين، الأمر الذي سيساعد السعودية على الحصول على مزيد من حصة السوق الصينية للنفط الخام.

وأشار السفير الصيني إلى أن الصين تعد من أكبر الدول المستوردة النفط الخام في العالم، كما أن السعودية تعد أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم وأكبر مورد للنفط للصين، وبذلك تعد المملكة موردا استراتيجيا للصين، بينما تعد الصين سوقا استراتيجية للسعودية، وتترابط بذلك استراتيجية الطاقة للبلدين.

وأشارت تقارير صحافية عالمية إلى أن الإنتاج العالي من السعودية يعكس تحولا أساسيا في الطلب الصيني على النفط، وترى أن الصين العملاق الشره في جانب الطلب النفطي منذ فترة طويلة، حيث شكلت 48 في المئة من الزيادة في استهلاك النفط على المستوى العالمي في العقد الماضي.