فنّد الأمير تركي الفيصل رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق ادعاءات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن وجود تغير جذري في العلاقات بين إسرائيل وما وصفها بالدول العربية السنية.

وقال الفيصل في حلقة نقاشية استضافتها كلية “كينجز لندن” وجامعة “جورجتاون”، بعنوان “ما الذي يجب أن يفعله العالم بشأن داعش والتحدي من التطرف العنيف؟”: “لا يمكن أن يكون هناك تعاون بين السعودية وإسرائيل ما دامت فلسطين محتلة من قبل إسرائيل”.

وتابع الفيصل معلقاً على تصريح نتنياهو حول “التغير الجذري في علاقة إسرائيل بالدول العربية السنية في أعقاب صعود الراديكالية الإسلامية في دول عربية مجاورة”: “قولوا للسيد نتنياهو ألا ينشر المعلومات الكاذبة”.

وأضاف: “ما دامت فلسطين محتلة من قبل إسرائيل فلن يكون هناك تعاون بين المملكة العربية السعودية أو الدول العربية مع إسرائيل. هذه (القضية الفلسطينية) هي المسألة الرئيسية بالنسبة لنا جميعا في علاقتنا مع إسرائيل”.

ولفت الفيصل إلى غضبه من استخدام نتنياهو لمصطلح “الدول السنية”، مقارنة بإيران الشيعية، مشيرا إلى أن “وصفها بأنها دول سنية هو خطأ، ففي السعودية أقلية شيعية كبيرة، وفى كل دول الخليج أقليات شيعية كبيرة”.

واختتم بأنه لا يملك خيارا سوى أن يكون متشائما بشأن نتنياهو، الذي يرفض مناقشة مبادرة السلام العربية التي طرحتها السعودية عام 2002 وأيدتها الجامعة العربية بعد خمسة أعوام من ذلك.